تعلم وأنت في بلدك وباللغة العربية

2012-06-19 12:06:56

لقد خطا العلم أشواطا متقدمة في شتى المجالات و خاصة التقنية منھا و الطبيعية، و لا شك أن العلم يعتبر حجر الزاوية و أساس التنمية كما أنه مقياس لتقدم الأمم أو تخلفھا. ولقد ظھرت أنماط و أنواع من التعليم تھدف إلى تسھيل التحصيل العلمي مستفيدة من التكنولوجيا الحديثة، و ھذا المناخ، و لھذه الحيثيات ابتكر منذ سنوات عديدة مضت، و خصوصا في البلدان المتقدمة، فكرة التعلم الاليكتروني و التي تتجاوز الكثير من المألوف في الجانب التعليمي، وتكسر العديد من القيود التي قد تعيق الدارس وتقف حجر عثرة دون إتمام تحصيله، وكذلك تذليلاً وتسھيلاً لكل راغب في تحسين وضعه وتطوير ذاته..

 وبفضل التعلم الالكتروني بإمكانك وأنت جالس في غرفتك أو مكتبك أن تطرق أبواب الجامعات وتتواصل معھا - رغم المسافات البعيدة بينك وبينھا- وتحصل على ما تريده من معلومات وبيانات وتستكمل جميع الإجراءات المطلوبة للالتحاق بالجامعة، وتقوم بالتحصيل الدراسي وتؤدي الامتحانات وتنال أعلى الشھادات، كل ذلك بفضل التقنيات الحديثة للتعلم الالكتروني..

 يتساءل الكثير من رجال التعليم عما إذا كان طلاب التعلم الالكتروني يتعلمون بنفس القدر الذي يتعلم به الطلاب الذين يحصلون على التعليم التقليدي وجھاً لوجه؟ وتشير الأبحاث التي تقارن التعلم الالكتروني بالتعليم وجھاً لوجه إلى أن التدريس والدراسة عن بعد يمكن أن تكون فعالة مثلھا مثل التدريس التقليدي حينما تكون الوسائل والتكنولوجيا المستخدمة ملائمة للأغراض التعليمية ويكون ھناك تفاعل بين الطالب والطالب وتفاعل بين الطالب والمدرس.

وإسھاماً من جامعة كولمبوس في ھذا المجال باعتبارھا مؤسسة تعليمية ذات رسالة علمية تود إيصالھا للجميع، فقد أخذت على عاتقھا القيام بھذه الخدمة لكافة الراغبين في الدراسة متخطية الحواجز المكانية والجغرافية، وسخرت لذلك الإمكانيات المتاحة، واستطعنا تحقيق بعض الإنجازات ولكن لا نزال نطمح بالمزيد والمزيد..

المزيد من الاخبار