إن جامعات العالم باختلاف تخصصاتها العلمية تحمل رسالة موحدة أولا و قبل كل شيء هي المساهمة في نهضة و تطور المجتمع الذي تنتمي إليه من خلال الاستثمار في العنصر البشري و العمل على تكوينه و تطوير قدراته باعتباره لبنة أساسية في نمو أي مجتمع كيفما كانت خصوصياته الثقافية و الاجتماعية و من هنا جاءت أهمية تبني تعليم جديد يتلاءم و متطلبات كل أفراد المجتمع طلبة كانوا عمال أو مهنيين كنوع جديد في التعلم يكمل و يساعد التعليم التقليدي، فالتعليم الإلكتروني لم يأتي ليحل محل التعليم التقليدي كبديل و إنما جاء مكملا للعملية التعليمة و مجيبا على احتياجات شريحة عريضة من طلبة العلم نظرا لما يعرفه العالم من حولهم من نمو مضطرد أصبحوا معه مطالبين بالبحث عن طرق جديدة و ملائمة للوصول إلى المعلومة و الاستفادة منها بشكل سلس و فعال.

تقبل جامعة كولمبوس الطلاب من جميع أرجاء العالم لنيل مختلف الدرجات الجامعية. وعلى الطالب التراسل مع الجامعة والاستجابة للمتطلبات الدراسية باللغتين العربية والانجليزية. وعلى الطلاب الراغبين في القبول أو تحويل ساعات دارسيه من جامعة اخرى أن يقدموا تقييماً لكل مستند يقدمونه فيما يتعلق بتحصيلهم الأكاديمي السابق على أن يكون التقييم بواسطة جهة أو هيئة خبيرة معترف بها في مجالها على المستوى العالمي لإجراء التقييم الأكاديمي للطلاب. هذا ولا تشارك جامعة كولمبوس في برامج تأشيرات الطلاب.

إن القبول بجامعة كولمبوس مفتوح لكافة الأفراد الذين يستوفون متطلبات القبول والتأهل لدخول الجامعة. وفي كافة البرامج والعمليات بالجامعة لا يتيح أي تمييز أو تفضيل بين الأفراد اعتماداً على عرقهم وعنصرهم ولونهم وجنسهم وعمرهم أو عدم قدرتهم أو أصولهم أو حالتهم الأسرية أو حالتهم المهنية.